الشيخ محمد الصادقي الطهراني

48

ستارگان از ديدگاه قرآن (فارسى)

كيفيت ولادت زمين و آسمان از بيان امير المومنان على ( ع ) : الشريف الرضى فى النهج عن على ( ع ) فى الخطبة الاولى فى خلق السماوات : « ثمّ انشأ سبحانه فتق الأجواء و شقّ الأرجاء و سكائك الهواء ، فأجرى فيها ماء متلاطما تيّاره متراكما زخّاره ، حمله على متن الريح العاصفة و الزّعزع القاصفة ، فأمرها بردّه و سلطها على شدّه و قرنها إلى حدّه ، الهواء من تحتها فتيق و الماء من فوقها دفيق ، ثمّ انشأ سبحانه ريحا أعقم ( اعتقم ) مهبّها ، و ادام مربّها و أعطف مجراها و أبعد منشاها ، فأمرها بتصفيق الماء الزخار و إثارة موج البحار ، فمخضه مخض السقاء و عصفت به عصفها بالفضاء ، تردّ أوله إلى آخره و ساجيه إلى مائره ، حتى عبّ عبابه و رمى بالزبد ركامه ، فرفعه فى هواء منفتق و جو منفهق فسوّى منه سبع سماوات ، جعل سفلاهن موجا مكفوفا و علياهن سقفا محفوظا و سمكا مرفوعا ، به غير عمد يدعمها و لا دسار ينظمها - الخطبة . . . از حضرت على بن ابيطالب مولى الموحدين ( ع ) است در پيرامون چگونگى آفرينش آسمانها كه : پروردگار در آغاز مكانهائى خالى و تهى بيافريد ، و اقيانوسى عظيم و مواج و پراضطراب در آن روان ساخت : « حمله على متن الريح العاصفة . . . » و آن درياى بيكران را بر گردبادى « 1 »

--> ( 1 ) - چنان كه گذشت اين باد از همان آب پديد شد و اضافه بر آنكه خودش حامل نيروى برق بود توليد رعد و برق در امواج آب نمود ، اين خود انفجار مهيبى بوده كه در آغاز گريبان مادر جهان را گرفته و فرزندانى از آن بوجود آورد .